تحديد درجة حرارة نواة الأرض

,
تمكن علماء ينتمون إلى كل من لجنة الطاقة الذرية والمسرع الدوراني التزامني الأوروبي والمركز الوطني للبحث العلمي، من تحديد درجةَ الحرارة بالقرب من مركز الأرض، على الحدود من نواتها الحديدية الصلبة، حيث عرَّضوا عينة من حبوب حديدية صغرى لنفس الظروف القاسية الموجودة في نواة الأرض، وهي المنطقة الأعمق من كوكبنا. وباستخدام حزمة من الأشعة السينية للمسرع الدوراني التزامني الأوروبي الذي يعتبر الأفضل عالميا، تمكنوا من قياس درجة الانصهار. وبمقارنة هذه الخاصية مع القياسات التي أجريت من طرف علماء الزلازل، استنتجوا بدقة جيدة درجة الحرارة في النواة، والتي تتراوح ما بين 3800 و5500 درجة مئوية بحسب العمق. وقد تم نشر هذه النتائج بتاريخ 26 أبريل 2013م في مجلة ساينس (science) العلمية.



الجديد عن انقراض الدينصورات

,
من المعروف أن الدينصورات، بالإضافة إلى نسبة كبيرة من الكائنات الحية، انقرضت قبل 66 مليون سنة تقريبا (نهاية الحقب الثاني وبداية الثالث أي بين الكريتاسي والباليوجين)، لكن النقاش حول أسباب الانقراض لا يزال محتدما منذ 30 سنة.

هناك نظريتان لتفسير هذا الانقراض:
الأولى ترجع سبب الانقراض إلى اصطدام نيزك عملاق بالأرض (توجد الفوهة الناتجة عن الاصطدام بمنطقة  Chicxulub بالمكسيك1) قبل حوالي 300000 سنة من انقراض الدينصورات، حسب دراسة نشرت سنة 2007م، وهي فترة كبيرة تجعل من الصعب القول إن الاصطدام هو سبب الاختفاء.

أما النظرية الثانية فترجع هذا الحدث إلى نشاط بركاني كثيف. لكن دراسة جديدة نشرت نتائجها يوم 7 فبراير الماضي في المجلة العلمية Science اعتمد فيها Pau Renne ومساعدوه من جامعة كاليفورنيا على التأريخ العالي الدقة للصخور التي تعرضت لصدمة النيزك في Chicxulub، بينت أن الاصطدام قد يكون حدث قبل 66038000 سنة، أي قبل 33000 سنة فقط من الانقراض الجماعي للكائنات الحية، وهو ما يوضح أن الاصطدام ربما يكون السبب الرئيسي في انقراض هذه الكائنات العملاقة، لكنه ليس الوحيد، وهنا تشير الدراسة إلى أن المليون سنة التي سبقت الكارثة تميزت بتغيرات مناخية كبيرة من بينها انخفاض معدل درجات الحرارة وصل في بعض الفترات إلى بين 6 و 8 درجات. هذه التغيرات يمكن تفسيرها بالنشاط البركاني الاستثنائي الذي عرفته الهند والتي قد تكون مهدت لانقراض الدينصورات من خلال اختلال توازن الأنظمة البيئية، ويكون بالتالي النيزك هو من وجه الضربة القاضية.

Dinosaure par Peter Griffin

مقارنة مرئية لأحجام الأجرام السماوية

,
في هذا الكون الفسيح المترامي، ما حجم الأرض بالمقارنة مع باقي الكواكب والأجرام السماوية؟

يعرض هذا المقطع مقارنة مرئية بين أحجام مختلف الأجرام السماوية بدء من قمر كوكب الأرض ووصولا إلى نجم في واي كانيس ماجوريس (VY Canis Majoris) أحد أكبر النجوم المعروفة لحد الآن.

اكتشاف أحد أقدم الحفريات للإنسان العاقل في آسيا

,
قام فريق عمل دولي نشر دراسته في المجلة العلمية PNAS في فبراير 2013م بدراسة الحمض النووي لبقايا عظام إنسان عاقل اكتشفت بالقرب من بكين، وتعود إلى حوالي 40000 سنة، فتبين للفريق أن هذا الشخص مميز وراثيا عن الأوربيين ويشترك جينيا مع الآسيويين وهنود أمريكا الحاليين.

وقد تعاون باحثون من معهد ماكس بلانك لعلوم الإنسان التطوري في لايبزيغ (ألمانيا) وأكاديمية العلوم في بكين (الصين)، لقراءة الحمض النووي (المتواجد في النواة والميتوكوندري) المستخرج من بقايا عظام تعود إلى حوالي 40000 عاما، اكتشفت سنة 2003م في كهف تيانيوان بالقرب من بكين، وهي تمثل إنسانا حديثا من الناحية التشريحية، وتعتبر أحد أقدم الحفريات للإنسان العاقل المعروفة في آسيا.

ومن أجل قراءة الجينوم ودراسة هذا السلف، استخدم الباحثون تقنيات حديثة تمكن من تجنب التلوث بواسطة الحمض النووي الحالي. وأظهر التحليل الوراثي لهذه العظام، أن لصاحب هذا الهيكل أصل مشترك مع أسلاف العديد من الآسيويين والأميركيين الأصليين اليوم. وأظهرت أيضا أن لهذا الإنسان، الذي يعود إلى ما قبل التاريخ، نفس النسبة من المادة الوراثية المشتركة مع النياندرتال والدينيسوڢيين كتلك التي يشتركها الإنسان الحالي مع هذه المخلوقات.

وخلصت هذه الدراسة إلى أن أسلاف الأسيويين وهنود أمريكا اليوم كانت مختلفة وراثيا عن تلك التي ينحدر منها الأوروبيون الحاليون.

وقال سفانتي بابو، مدير الدراسة: “عاش هذا الشخص خلال فترة مهمة من انتشار الإنسان، عندما ظهر البشر الحديث (…) وقبل انقراض النياندرتال والدينيسوڢيين”.

وأضاف الباحث: “يستلزم الأمر إجراء تحاليل إضافية لحفريات أخرى للبشر الحالي في أوراسيا، لنتمكن من فهم متى وكيف تم انتشار الإنسان في أوروبا وآسيا.

Credit: http://www.eva.mpg.de

ماذا لو كانت الكواكب في مكان القمر

,
هكذا يبدو لنا القمر عندما يكون بدرا ، يبعد عن الارض بحوالي 384 400 كلم و قطره 3 474 كلم


وهكذا سيبدو كوكب عطارد بقطره 4 900 كلم


و هكذا سيبدو كوكب الزهرة الذي له حجم قريب من حجم الارض، بحيث يبلغ قطره 12100 كلم أي أصغر بقليل من  12742 كلم التي يبلغها قطر الارض



هكذا سيبدو المريخ الذي يبلغ قطره نصف قطر الارض أي 6780 كلم



و هذا أورانوس الذي يناهز قطره 50000 كلم


و كوكب زحل بحلقاته و الذي يبلغ قطره عند خط الاستواء 120000 كلم

 

ماهي المواضيع التي تهتم بها ؟

المتابعون

Copyright © 2012 | تعريب : قوالبنا للبلوجر | تصميم : Blogger Templates